احداث مسلسلات

الحلقة 37 مسلسل نهضة الب ارسلان بث مباشر جودة عالية

معارك الب ارسلان فى أرمينية وأذربيجان

 

الحلقة 37 مسلسل نهضة الب ارسلان . أما سياسة السلطان ألب أرسلان فكانت ذات إستراتيجية واضحة المعالم تمثلت هذه الاستراتيجية في ثلاثة محاور بارزة، أولها تصفير المشاكل السياسية مع الدولة العباسية صاحبة الشرعية الدينية والسياسية في العالم الإسلامي، وثانيا نشر الثقافة المعرفية التي ترسخ من الوجود السلجوقي دينيا وثقافيا، وثالثا تحويل فائض القوة العسكرية السلجوقية إلى الخارج، وتوسيع رقعة الدولة ونشر الإسلام في الممالك والمناطق المتاخمة للدولة الإسلامية شمالا وغربا لاسيما بلاد الأرمن والروم (الأناضول)؛ الأمر الذي أكسب السلاجقة وحروبهم صبغة وطابع الجهاد الديني.

وهذا ما يعنون له ابن الأثير في تاريخه بقوله: «ذكر فتح ألب أرسلان مدينة آني وغيرها من البلاد النصرانية» ويسرد مجموعة من المشاهد والقصص التي تدلل على كون الجهاد السلجوقي كان إستراتيجية واضحة المعالم آنئذ.

فيقول ابن الأثير: «سار السلطان من الرّي إلى أذربيجان عازمًا على قتال الروم وغزوهم، فلما كان بمرند أتاه أمير من أمراء التركمان كان يُكثر غزو الروم اسمه طغدكين ومعه من عشيرته خلق كثير قد ألفوا الجهاد، وعرفوا تلك البلاد، وحثّه على قصد بلادهم، وضمِن له سلوك الطريق المستقيم إليها، فسلك بالعساكر في مضايق تلك الأرض ومخارمها» وهذا الخبر يؤكد أن التوسع السلجوقي لم يتوقف عند أذربيجان وإنما طال منطقة آني وقرص وهما العاصمتان القديمتان لأرمينية والمركزان الأساسيان لقوة البيزنطيين ونفوذهم في الأقاليم الشمالية الشرقية من آسيا الصغرى والأناضول. ولم تتوقف إستراتيجية السلاجقة على فتح مناطق الدولة الرومية البيزنطية في بلاد الأناضول، وإنما امتدت في أقصى الشرق في وسط آسيا، ففي سنة 457هـ سار ألب أرسلان إلى مدينة “جنَد” معقل الأسرة السلجوقية وهي بالقرب من بخارى في وسط آسيا، فاستقبله أميرها وهاداه، ودان إليه حكمها، وكانت هذه المدينة ذات أهمية خاصة عند السلاجقة قبيل قيام دولتهم لأن الجد الأكبر للسلاجقة مدفون بها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: