احداث مسلسلات

اعلان 2 مسلسل الب ارسلان الحلقة 38

من هو الب ارسلان

 

مسلسل الب ارسلان الحلقة 38 .

ضياء الدُنيا و الدين عضد الدولة أبو شجاع محمد ألب أرسلان بن داوود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق التركماني (بالفارسية: آلپ ارسلان) (20 يناير 1029 – 15 أو 25 أو 30 ديسمبر 1072م)، أحد أهم قادة المسلمين وكبار رجال التاريخ، وصاحب الانتصار الخالد على الروم في معركة ملاذكرد. عُرف باسم (ألب أرسلان) ومعناها بالتركية (الأسد الباسل). كان ثاني حكام الأتراك السلاجقة بعد السلطان المؤسس طغرل بك لُقّب بسُلطان العالم أو بالسلطان الكبير أو الملك العادل. بلغ حدود حكمه من أقاصي بلاد ما وراء النهر إلى أقاصي بلاد الشام، ورغم عظم مملكته، إلا أنه كان تابعاً للخلافة العباسية في بغداد.

بعد وفاة طُغرُل بك المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة سنة 455 هـ/1063م تولى ألب أرسلان ابن أخيه حكم السلاجقة، وكان قبل أن يتولى السلطنة يحكم خراسان وما وراء النهر بعد وفاة أبيه داود عام 1059 م، وكان يعاونه دوما وزيره أبو علي حسن بن علي بن إسحاق الطوسي، المشهور بـ نِظام المُلك. استطاع في عهده أن يفتح أجزاء كبيرة من آسيا الصُغرى وأرمينيا وجورجيا.

التوسع السلجوقي بأرمينية وأذربيجان الب ارسلان 38 

أما سياسة السلطان ألب أرسلان فكانت ذات إستراتيجية واضحة المعالم تمثلت هذه الاستراتيجية في ثلاثة محاور بارزة، أولها تصفير المشاكل السياسية مع الدولة العباسية صاحبة الشرعية الدينية والسياسية في العالم الإسلامي، وثانيا نشر الثقافة المعرفية التي ترسخ من الوجود السلجوقي دينيا وثقافيا، وثالثا تحويل فائض القوة العسكرية السلجوقية إلى الخارج، وتوسيع رقعة الدولة ونشر الإسلام في الممالك والمناطق المتاخمة للدولة الإسلامية شمالا وغربا لاسيما بلاد الأرمن والروم (الأناضول)؛ الأمر الذي أكسب السلاجقة وحروبهم صبغة وطابع الجهاد الديني.

وهذا ما يعنون له ابن الأثير في تاريخه بقوله: «ذكر فتح ألب أرسلان مدينة آني وغيرها من البلاد النصرانية» ويسرد مجموعة من المشاهد والقصص التي تدلل على كون الجهاد السلجوقي كان إستراتيجية واضحة المعالم آنئذ.

فيقول ابن الأثير: «سار السلطان من الرّي إلى أذربيجان عازمًا على قتال الروم وغزوهم، فلما كان بمرند أتاه أمير من أمراء التركمان كان يُكثر غزو الروم اسمه طغدكين ومعه من عشيرته خلق كثير قد ألفوا الجهاد، وعرفوا تلك البلاد، وحثّه على قصد بلادهم، وضمِن له سلوك الطريق المستقيم إليها، فسلك بالعساكر في مضايق تلك الأرض ومخارمها» وهذا الخبر يؤكد أن التوسع السلجوقي لم يتوقف عند أذربيجان وإنما طال منطقة آني وقرص وهما العاصمتان القديمتان لأرمينية والمركزان الأساسيان لقوة البيزنطيين ونفوذهم في الأقاليم الشمالية الشرقية من آسيا الصغرى والأناضول. ولم تتوقف إستراتيجية السلاجقة على فتح مناطق الدولة الرومية البيزنطية في بلاد الأناضول، وإنما امتدت في أقصى الشرق في وسط آسيا، ففي سنة 457هـ سار ألب أرسلان إلى مدينة “جنَد” معقل الأسرة السلجوقية وهي بالقرب من بخارى في وسط آسيا، فاستقبله أميرها وهاداه، ودان إليه حكمها، وكانت هذه المدينة ذات أهمية خاصة عند السلاجقة قبيل قيام دولتهم لأن الجد الأكبر للسلاجقة مدفون بها.

محاربة الفاطميين  الب ارسلان 38 

عندما اطمَأَنَّ ألب أرسلان على استتباب الأمن في جميع الأقاليم والبلدان الخاضعة له، أخذ يُخَطِّط لتحقيق أهدافه البعيدة؛ وهي فتح البلاد المسيحية المجاورة لدولته، وإسقاط الخلافة الفاطمية الشيعية في مصر، وتوحيد العالم الإسلامي تحت راية الخلافة العباسية السُّنِّيَّة ونفوذ السلاجقة، فأعدَّ جيشًا كبيرًا اتَّجه به نحو بلاد الأرمن وجورجيا، فافتتحها وضمَّها إلى مملكته، كما عَمِل على نشر الإسلام في تلك المناطق. وأغار ألب أرسلان على شمال الشام وحاصر الدولة المرداسية في حلب، والتي أسسها صالح بن مرداس على المذهب الشيعي سنة (414هـ= 1023م) وأجبر أميرها محمود بن صالح بن مرداس على إقامة الدعوة للخليفة العباسي بدلًا من الخليفة الفاطمي سنة (462هـ= 1070م). حيث أراد ألب أرسلان أن يتأكد من صحة طاعة المرداسيين في حلب للسلاجقة، وذلك بتغيير سياستهم الدينية والثقافية في المدينة للمذهب السني، لكن هذا الأمر لم يقبله محمود المرداسي، فحاصر السلطان السلجوقي حلب، وحين اشتد الحصار، و”عظُم الأمر على محمود خرج ليلا ومعه والدته منيعة بنت وثّاب النميري فدخلا على السلطان وقالت له: “هذا ولدي فافعل به ما تُحب. فتلقّاهما بالجميل وخلَع (أهداه) على محمود وأعاده إلى بلده فأنفذ إلى السلطان مالًا جزيلًا”.

ثم أرسل قائده التركي أتنسز بن أوق الخوارزمي في حملة إلى جنوب الشام، فانتزع الرملة وبيت المقدس من يد الفاطميين، ولم يستطعِ الاستيلاء على عسقلان؛ التي كانت تُعتبر بوابة الدخول إلى مصر. تمكن السلطان ألب أرسلان من السيطرة على مناطق واسعة من بلاد الشام فضلا عن العراق وأذربيجان وأرمينية الكبرى، وهذه الجهات كانت بمثابة الطوق الذي يُحيط ويخنق الدولة البيزنطية، الأمر الذي رآه الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع تحديًا يجب مواجهته سريعا، وهو ما نتج عنه المعركة الأشهر ملاذكرد.

معركة ملاذ كرد  الب ارسلان 38

كان ألب أرسلان امتداداً لعمه طغرل في القدرة والقيادة، فحافظ على ممتلكات دولته، ووسع حدودها على حساب الأقاليم المسيحية للأرمن وبلاد الروم، وتوَّج جهوده في هذه الجبهة بانتصاره على الإمبراطور رومانوس جالينوس في معركة ملاذ كرد في ذي القعدة 463هـ/أغسطس 1071. فقد أحسن السلطان خطة المعركة، وأوقد الحماسة والحمية في نفوس جنوده، حتى إذا بدأت المعركة أقدموا كالأسود الضواري تفتك بما يقابلها، وهاجموا أعداءهم في جرأة وشجاعة، وأمعنوا فيهم قتلاً وتجريحًا، وما هي إلا ساعة من نهار حتى تحقق النصر، وانقشع غبار المعركة عن جثث الروم تملأ ساحة القتال.

وتفيد المصادر التاريخية بأنه خلال المعركة خطب السلطان في جنوده قائلاً:

إنني أقاتل محتسباً صابراً. فإن سلمت فنعمة من الله عز وجل وإن كانت الشهادة فهذا كفني ..، أكملوا معركتكم تحت قيادة ابني ملكشاه

ولما تقارب الجيشان طلب السلطان من امبراطور الروم الهدنة فرفض، فخطب السلطان في جنوده قائلاً:

 من أراد الإنصراف فلينصرف. ما ها هنا سلطان يأمر وينهى ثم ربط ذيل فرسه بيده وفعل العسكر مثله ولبس البياض وقال: إن قتلت فهذا كفني

ثم انهزم الروم وتم أسر إمبراطورهم فطلب من أرسلان أن يفدي نفسه بالمال وأن يجعله نائبه، فاشترط عليه السلطان أن يطلق كل أسير مسلم في بلاد الروم وأن يرسل إليه عساكر الروم في أي وقت يطلبها على أن يفتدي الإمبراطور نفسه بمليون ونصف مليون دينار. وعقد البيزنطينيين صلحًا مع السلاجقة مدته خمسون عامًا، واعترفوا بسيطرة السلاجقة على المناطق التي فتحوها من بلاد الروم.

محاربين الب ارسلان

‏أفشين من أهم قادة ألب أرسلان و أمراء السلاجقة الغزاة  اقام العديد من الغزوات في الأناضول و أذاق البيزنطين الويلات في غزواته التى هدفت لإضعاف قوة البيزنطين الدفاعية العسكرية و الإقتصادية

  فقام في عام ١٠٦٦ بعد ان هزم البيزنطين في حصن منصور بإحتلال قيصري و هزم في عام ١٠٦٧ البيزنطين في ملاطية و دخل مدينة قونية عام ١٠٦٩ و هزم في السنة التالية الأمير البيزنطي مانويل كومينيوس قرب نهر قيزيل ايرمق و وصل حتى نيكسار و عمورية القريبة من ساحل بحر إيجه و داهم أفشين الأراضي الجورجية عام ١٠٧٠ 

شارك في معركة ملاذكرد عام ١٠٧١ و بعد وفاة ألب أرسلان و مجيء ابنه ملكشاه أرسله السلطان ملكشاه ليكون تحت قيادة شقيقه تتش في الشام عام ١٠٧٧ و اختفي أفشين بعد هذا التاريخ و نهايته مجهولة… فلست أدرى ماذا يفكر صناع العمل بإستبعاد مثل هذه الشخصية التاريخية الهامة و الاهتمام بشخصيات خيالية مثل ألباغوت‏

اعلان الحلقة 38 مسلسل الب ارسلان

 

اقرأ ايضا :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Index
%d مدونون معجبون بهذه: