احداث مسلسلات

حلقة اليوم مسلسل الب ارسلان الحلقة 39 بث مبا

احداث مسلسل الب ارسلان الحلقة 39 

فى اعلان مسلسل الب ارسلان الحلقة 39 يظهر لنا ان الب ارسلان استقبل تكفور غريغور فى خان سورماري بعد استيلائة عليه و قام بأعتقال ابنة الامير الكسندر

حاول تيكفور غيرغور تحرير ابنة واسترجاع خان سورماري ولكن بائت محاولتة بالفشل و اسرة الب ارسلان واجبرة على توقيع اتفاقية تقر تبعية خان سورماري للدولة السلجوقية

ايضا نشاهد فى الاعلان اغتيال السلطان طغرل من قبل الجندي جلال والذي يظهر لاحقا انه مدسوس الى الجيش السلجوقي من قبل ارسلان البساسيري وذلك ضمن خطة اغتيال السلطان طغرل

مسلسل الب ارسلان الحلقة 39 جذب الكثير من المشاهدات والتفاعلات واصبح من المسلسلات التي لديها جماهير عريضة ومتابعين كثر وذلك بسبب قوة واثارة المشاهد واشتعال الاحداث والتى تعمل على مطابقة التاريخ بأقصي درجة ممكنة دون اى تغيير او اقصاء للاحداث المهمة

تعاون الدولة العباسية مع الدولة السلجوقية

وشاهدنا فى الحلقات السابقة سرقه البوهيين للحجر الاسود من الكعبة المشرفة ومحاولة ارسالة الى الدولة الفاطمية لاعلانة الخليفة للمسلمين بدلا من الخليفة العباسي والذي كان فى هذا الوقت يعاني من الضعف الشديد فى الدولة العباسية بسبب سيطرة الشيعه على السلطة فى بغداد

ارسل الخليفة العباسي الى الدولة السلجوقية بقيادة السلطان طغرل طلب المساعدة منهم لاستعادة الحجر الاسود وانقاذ الخليفة العباسي وتقوية حكمة فى بغداد وارسل السلطان طغرل الب ارسلان الى هذه المهمة فى بغداد و الذي عمل على قتال العبيديين وقام بخداعهم واخذ منهم الحجر الاسود وسلمة للخليفة العباسي لوضعه فى الكعبة المشرفة واعادة مناسك الحج فى بيت الله الحرام فى مكة المكرمة

نتوقع احداث كثيرة ومثيرة فى الحلقة 39 من مسلسل الب ارسلان منها مصير السيد تشاغري والد الب ارسلان و مصير السلطان طغرل بعد تعرضة للاغتيال و ايضا مصير ابراهيم اينال اخو السلطان طغرل بعد اكتشاف خيانتة بسبب تجارتة الخفية مع الدولة البيزنطية وارسال مادة الصلب لهم لصنع الاسلحة ومحاربة الدولة السلجوقية

فى الحلقة 39 وبعد ان قام الب ارسلان بالاستيلاء على خان سورماري وقام بقتل ارسلان البساسيري بعد قتال مرير حاول ارسلان البساسيري بأشعال النار فى المخزن لقتل الب ارسلان ولكن تغلب عليه الب ارسلان وقام بغلق باب المخزن عليه وخرج مسرعا

معركة ملاذ كرد الب ارسلان 

سمع ألب أرسلان أن الروم حشدوا له مائتي ألف -وقيل ستمائة ألف-، قد غطوا الأودية والسهول والجبال، ولم يكن معه سوى عشرين ألف، فخطب فيهم: اخرجوا في سبيل الله، وإما أن نموت بكرامتنا، وإما ننتظر أن نموت بذُلَنا !!
فأجابوا: نحن من خلفك أيها الإمام فسار بهم، وإذا بهم خمسة عشر ألفًا، فلما عاينوا الكفار لم يبق إلا اثنا عشر ألفًا مستعد للشهادة ولقاء الله!!، أمام مائتي ألف، فقال ألب أرسلان: عزمت ألا أقاتلهم إلا بعد الزوال!! فقالوا: ولم؟ قال: إن اليوم جمعة، وفي هذه الساعة يقف كل المسلمين يدعون أن يعز الله دينه، وينصر أولياءه، فأحببت أن تصيبني دعوة المسلمين!!
فصلى ودعا ثم اقترب الصفان، وقال لجنده: إن حملت فاحملوا معي دفعة واحدة، ولا ترموا بسهم حتى أكون أوَلكم رميًا، فكبر ثم حمل عليهم، فاخترقوا الصف الأول والثاني، وعشرين صَفًّا؛ حتى وصلوا لملكهم، فقتلوا من حوله، ثم أسروه، وعادوا والهتاف يملأ صفوف الجانبين: أُسر الملك، أُسر الملك.
فاضطرب الروم وهربوا، وقد وقعوا بهم القتل بأعداد لا تحصى كثرة، وأتي بالإمبراطور مربوطًا إلي السلطان ألب أرسلان وهو جالس على سريره، فقال للملك: لو كنت مكاني ماذا كنت تفعل؟ قال: أقتلك.
فردَ ألب أرسلان: أنت أذل عندي من أن أقتلك، أذهبوه فبيعوه في معسكر الجيش!!
فذهب الجنود به وكلما مروا على ملأ لم يشتره بأبخس الأثمان، حتى وجدوا في آخر الجيش رجلاً معه كلبا، فقال صاحبه: لو بعتموه لي بهذا الكلب أشتريه، فعاد الجنود للسلطان ألب أرسلان وأخبروه ألا مشتريًا إلا صاحب كلب، فقال: للكلب أشرف من هذا الرجل، فإنه ينفع، وهذا رجل لا ينفع، أعطوه الرجل، وأبقوا الكلب له!!
{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّض أَمْرِي إِلَى اَللَّه ۚ إِنَّ اَللَّه بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

شاهد ايضا :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: